عبوة واحدة من ألعاب التسنين المصنوعة من السيليكون للأطفال، عضاضة من السيليكون بدرجة الغذاء للأطفال من عمر 3 6 إلى 12 18 شهرًا، ألعاب مضغ على شكل جهاز تحكم عن بعد للتليفزيون للأولاد والبنات، لعبة حسية، فريزر خالٍ من مادة BPA
[تصميم لطيف]: ألعاب التسنين على شكل جهاز التحكم عن بعد الخاصة بالتليفزيون مصنوعة من السيليكون الصالح للطعام، وغير سام وعديم الرائحة، لعبة المضغ الاختيار الأول للأطفال من سن 3-6-12-18 شهرًا. إنها ناعمة وآمنة وسهلة الإمساك والإمساك، ويمكن استخدامها في غسالة الأطباق (على الرف العلوي) والثلاجة. تبدو وكأنها عصا تلفزيون حقيقية، ولكنها أكثر نظافة وصحة، ومثالية للأطفال للعب والمضغ. ويمكن أن يساعد الأطفال أيضًا على تحسين مهاراتهم الحركية الدقيقة.
[مادة السلامة]: مصنوعة من السيليكون الصالح للطعام، خالية من البيسفينول A، آمنة للاستخدام في غسالة الأطباق والمجمد. مصنوعة من نفس مادة اللهاية، لا داعي للقلق بشأن أي مشكلة تتعلق بالسلامة. تقلل المادة الناعمة والمرنة من خطر إصابات الفم وهي آمنة تمامًا للأطفال الرضع. ألعاب التسنين الخاصة بنا مصممة خصيصًا للأطفال الذين بدأوا للتو في مرحلة التسنين، وسوف تمنع بشكل فعال مص الأصابع ومضغ أي شيء آخر، وتساعد على تطوير عادات نظافة الفم الجيدة.
[تخفيف إزعاج التسنين]: لعبة التحكم عن بعد مصممة مع نتوءات مختلفة من الأنسجة لتهدئة وتخفيف لثة التسنين لدى الطفل، بالإضافة إلى زيادة المرح وتعزيز قدرة الطفل الحسية، ويمكن أن تساعد في تحفيز نظام اللمس لدى طفلك الصغير. تأتي مع قطعة واحدة من لعبة المضغ على شكل جهاز تحكم عن بعد، وتتميز بألوان نابضة بالحياة، والتي يمكن أن تجذب انتباه الطفل وتبقي طفلك مشغولاً. هدايا استحمام ممتازة للأطفال للفتيات والأولاد.
[حجم مثالي للأطفال]: تم تصميم ألعاب المضغ عن بعد المصنوعة من السيليكون بحجم صغير، مثالية للطفل للإمساك بها والإمساك بها، كما ستسمح للأطفال بممارسة القدرة على الإمساك والقدرة على التنسيق بين اليد والعين. الأفضل للرضع من سن 3 إلى 18 شهرًا، فهو ضروري للأطفال الصغار والرضع.
[سهل التنظيف] - يتحمل درجات الحرارة المنخفضة والعالية من -30 إلى 230 درجة مئوية. ألعاب التسنين هذه سهلة التنظيف، ويمكنك غسلها يدويًا كما أنها آمنة في الميكروويف أو جهاز التعقيم بالبخار. تسخين بدون رائحة، قم بتعقيم عضاضة الأطفال بالبخار أو الماء المغلي لمدة 5 دقائق قبل الاستخدام الأول.