تصميم نسيج ملون: مجموعة الألعاب الحسية للأطفال المصابين بالتوحد تحتوي على 24 ملصقًا حسيًا، تجمع بين 8 ألوان قوس قزح ساطعة و4 أنسجة لمسية فريدة من نوعها - من الخطوط المتموجة الناعمة إلى المطبات ثلاثية الأبعاد. يمكن للتجربة اللمسية الغنية والمتنوعة أن تجذب انتباه الأطفال بشكل فعال وتحفز اهتمامهم بالاستكشاف. الملصقات الحسية ليست مثيرة للاهتمام فحسب، ولكنها مفيدة أيضًا في تخفيف القلق والتخلص من التوتر
مرفقة بإحكام: تم تصميم كل مجموعة من ألعاب فيدجيت للبالغين بمادة لاصقة عالية اللزوجة، والتي يمكن تثبيتها بقوة على الأسطح الملساء مثل المكاتب، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وحافظات الأقلام، وأجهزة الكمبيوتر اللوحية، والهواتف المحمولة، وما إلى ذلك، وتتميز بمتانة جيدة، وليس من السهل ارتخاؤها أو تشويهها عند لمسها بشكل متكرر. سواء تم استخدامها في الفصل الدراسي أو مصحوبة في الحياة اليومية، يمكن تثبيت الملصقات المنسوجة بشكل ثابت، وهي بديل هادئ مثالي للأطفال الذين يعانون من فرط النشاط أو التململ أو سلوك اللمس.
سهلة التنظيف: مصنوعة من السيليكون الناعم، الألعاب الحسية للأطفال المصابين بالتوحد مريحة ولن تسبب الحساسية لبشرة الأطفال الحساسة. المادة قوية ولها متانة جيدة، وليس من السهل أن تتمزق أو تتلاشى، والسطح أملس وسهل المسح. يمكن تنظيف الملصقات الحسية بقطعة قماش مبللة، وهي مناسبة جدًا للاستخدام طويل الأمد في الفصول الدراسية وغرف العلاج ومناطق الدراسة العائلية وغيرها من الأماكن ذات متطلبات النظافة العالية.
هادئة: على عكس الألعاب التي تقلل الضوضاء، توفر الألعاب الحسية للأطفال المصابين بالتوحد طريقة صامتة للتكيف الذاتي. يمكن للأطفال إطلاق الطاقة عن طريق فرك أصابعهم بلطف والضغط على الملمس للحفاظ على التركيز، مع عدم إزعاج محاضرات المعلم أو دراسة زملاء الفصل. ألعاب فيدجيت للبالغين مناسبة بشكل خاص للفصول الدراسية والمكتبة ورحلات الطائرات، وتساعد الأطفال والمراهقين على تهدئة أنفسهم بهدوء في مناسبات مختلفة.
هدايا حميمة وعملية: كل ملصق منسوج معبأة في صندوق، والذي يتمتع بإحساس قوي بتجربة تفريغ العبوة وهو مكافأة مثالية للفصل الدراسي، أو هدية عيد ميلاد أو هدية عطلة. الألعاب الحسية للأطفال المصابين بالتوحد مناسبة بشكل خاص كهدية داعمة للأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو طيف التوحد (التوحد) أو اضطرابات المعالجة الحسية، لتوصيل الفهم والرعاية ومساعدتهم على التعامل بشكل جيد مع التحديات اليومية.