1. [نظام مترجم الذكاء الاصطناعي المُحسّن لعام 2026] كسر الحواجز العالمية: تم تصميم سماعات الأذن للترجمة ثنائية الاتجاه خصيصًا لهذا الطراز الجديد ذو الأذن المفتوحة، وتدعم أكثر من 198 لغة ولهجة (بما في ذلك الإسبانية والفرنسية والصينية) مع معالجة الذكاء الاصطناعي فائقة السرعة. لإجراء محادثات وجهًا لوجه، ما عليك سوى مشاركة سماعة أذن واحدة لإجراء محادثة طبيعية. بالنسبة لاجتماعات العمل عن بعد، أرسل رابط متصفح إلى العملاء للحصول على ترجمة سلسة لمكالمات الفيديو/الصوت - لا يلزم تنزيل التطبيق للطرف الآخر.
2. [راحة الأذن المفتوحة وميكروفون رباعي ENC] تعدد الاستخدامات 3 في 1: تختلف جذريًا عن التصميمات التقليدية داخل الأذن، حيث تستقر سماعات الرأس هذه التي تترجم البلوتوث بلطف خارج أذنك، مما يجعلك على دراية بالبيئة المحيطة بك لتحقيق أقصى قدر من الأمان. مزود بمحركات ديناميكية مقاس 14.2 ملم وخوارزمية متقدمة لإلغاء الضوضاء تعمل بالذكاء الاصطناعي بأربعة ميكروفونات، فهو يعزل الأصوات البشرية في المطارات أو المقاهي الصاخبة بشكل لا تشوبه شائبة. يمكنك التبديل بسهولة بين الترجمة الفورية وتشغيل الموسيقى والمكالمات الهاتفية اليومية.
3. [طاقة ممتدة 60 ساعة وشحن سريع] بلوتوث متقدم V6.1: مصمم للسفر الدولي الثقيل والتحولات الطويلة. توفر الشحنة الواحدة ما يصل إلى 10 ساعات من الترجمة أو الاستماع المستمر، بينما تعمل علبة الشحن المدمجة على تمديد وقت التشغيل الإجمالي إلى 60 ساعة مذهلة. في عجلة من امرنا؟ الشحن السريع لمدة 5 دقائق ينتج عنه ساعة واحدة من الاستخدام. تضمن أحدث تقنيات Bluetooth 6.1 زمن وصول منخفض للغاية، وإقرانًا سريعًا للغاية، واتصالًا مستقرًا يصل إلى 33 قدمًا (متوافق مع iOS/Android).
4. [ملاءمة بدون ضغط ومقاوم للماء IPX7] مصمم لأنماط الحياة النشطة: مصمم لتحقيق الاستقرار والراحة المطلقين، تزن كل سماعة أذن 0.28 أونصة فقط (8 جرام) وتتميز بخطافات أذن سيليكون مرنة وصديقة للبشرة. سواء كنت تتنقل في رحلة عمل عالمية مكثفة، أو تتنقل تحت الأمطار الغزيرة، أو تمارس تمرينًا متعرقًا، فإن تصنيف IPX7 الصارم المقاوم للماء يضمن عدم مقاطعة الماء والعرق لاتصالاتك أبدًا.
5. [أداة تعلم اللغة الغامرة الخاصة بك] تدرب مثل المحترفين: بعيدًا عن ملحقات السفر، يعمل هذا الجهاز كمدرس لغة الذكاء الاصطناعي الشخصي الخاص بك. استخدم وضع الترجمة المستمرة لممارسة النطق وتحسين مهارات الاستماع والمشاركة في محادثات واقعية مع المتحدثين الأصليين. من خلال تدريب عقلك على التفكير والاستجابة بشكل طبيعي بدلاً من كلمة بكلمة، يصبح رصيدًا أساسيًا للطلاب والمغتربين والمهنيين الذين يتقنون لغة جديدة.