ألعاب فيدجيت الكرة الحسية للأطفال البالغين: 3 عبوات ألعاب حسية مزدوجة الجوانب لتهدئة أطفال التوحد - كرة تململ هادئة للتوتر لفصل الطلاب، مكتب الكبار - ألعاب تململ جائزة صغيرة
ألعاب فيدجيت لتخفيف القلق والتوتر: كل كرة ضغط حسية ذات حجم مثالي لتناسب يدك، مما يجعل من السهل على الأطفال والمراهقين والبالغين الضغط عليها أو فركها بيد واحدة. أبقِ يديك مشغولتين وعقلك مركّزًا أثناء العمل أو الدراسة، مع الإقلاع عن العادات مثل قضم الأظافر أو التدخين أو هز الساق. رائعة كألعاب مكتبية لتحسين التركيز وتقليل التوتر.
ألعاب مهدئة للإغاثة العاطفية: توفر أحجار القلق الصامتة هذه لمسة مهدئة ومريحة. تتميز كل واحدة بملمس وتصميمات فريدة على كلا الجانبين لتجربة لمسية جذابة. سواء تم الضغط عليها أو فركها أو الإمساك بها ببساطة، فإنها تساعد على تخفيف التوتر والحفاظ على استرخاء الأطفال والكبار أثناء اللحظات العصيبة مثل الواجبات المنزلية أو الاجتماعات أو السفر.
ألعاب حسية مهدئة للتوحد: مصممة خصيصًا للأطفال والبالغين المصابين بالتوحد أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، تعمل هذه الألعاب المنسوجة على تعزيز الاسترخاء وتقليل القلق وتحسين التركيز. مثالية كألعاب هادئة في الفصل الدراسي للطلاب الذين يحتاجون إلى تخفيف التوتر دون تشتيت الانتباه.
هادئة ومحمولة في أي مكان: خفيفة الوزن وصغيرة الحجم، هذه الألعاب الصغيرة ذات التصميم الحاصل على براءة اختراع تتلاءم بسهولة مع الجيب أو الحقيبة. استخدمها في المنزل أو في الفصل الدراسي أو في المكتب أو أثناء التنقل. إنها توفر تخفيفًا خفيًا وصامتًا للتوتر أينما كنت، وهي ألعاب مكتبية صغيرة مثالية للبالغين والأطفال على حدٍ سواء.
هدية مثالية لجميع الأعمار والمناسبات: ممتعة وعملية، كرة الضغط الحسية هذه تمثل مكافآت رائعة في الفصل الدراسي، وهدايا لتخفيف التوتر، وألعاب حسية للتوحد للأطفال من سن 5 سنوات فما فوق. يحبها المعلمون والآباء كأدوات مهدئة للحفاظ على تركيز الأطفال وتفاعلهم. مثالية لأعياد الميلاد ومفضلات الحفلات ولهدايا جورب العطلات.