ساعة منبه للاستيقاظ عند شروق الشمس: 10-60 دقيقة تحاكي شروق الشمس من أجل استيقاظ لطيف - 20 درجة سطوع قابلة للتعديل بما يكفي للأشخاص الذين ينامون بكثرة - منبه مزدوج مع جهاز صوت
الاجهزه الالكترونيات الامريكية قد تحتاج الى محمول فولت من ١١٠ الى ٢٢٠.قد تحتاج إلى محول كهرباء
مميزات خاصة
صباح هادئ بدون صدمة منبه مزعجة: يضيء منبه شروق الشمس هذا تدريجيًا لمحاكاة شروق الشمس الطبيعي على مدى 10-60 دقيقة مع 20 مستوى سطوع، لذلك يمكن للأشخاص الذين ينامون بكثافة والركاب والطلاب الاستيقاظ بشكل طبيعي بدلاً من التعرض للصدمات بواسطة منبه الهاتف - لا مزاج متسرع، لا "تهيج الاستيقاظ"، مجرد بداية أسهل قبل العمل أو الفصل الدراسي.
إعداد غرفة نوم يمكنك الاعتماد عليه: تتضمن ساعة منبه شروق الشمس المزودة بآلة صوت 30 خيارًا مهدئًا (ضوضاء اللون + أصوات الطبيعة مثل أمواج المحيط والمطر والرعد والطيور) ومؤقت نوم عند غروب الشمس مدته 10-480 دقيقة يخفت بلطف لدعم إجراءات الاسترخاء. سواء كنت تنام بشكل خفيف، أو محترفًا متوترًا، أو طالبًا، فهو يساعد على خلق بيئة نوم أكثر ثباتًا - بحيث تغفو بسهولة وتستيقظ وأنت تشعر باستنزاف أقل.
تحكم أسرع في وقت الليل: تعمل ساعة منبه شروق الشمس المضيئة هذه بنسبة 100% دون اتصال بالإنترنت - لا يوجد تنزيلات للتطبيقات، ولا يوجد إعداد Wi-Fi، ولا يوجد إقران بمكبرات الصوت الذكية. يتيح لك القرص اللمسي والأزرار المخصصة ضبط الإضاءة ومستوى الصوت والأوضاع في ثوانٍ، حتى في الظلام - بحيث يمكن لأي شخص في المنزل استخدامه بثقة، وليس فقط "الشخص التقني"، ولن ينتهي الأمر بنسيانه في الدرج.
تفاصيل يمكنك الوثوق بها: صُممت ساعة المنبه لأشعة الشمس هذه خصيصًا للأشخاص الذين ينامون كثيرًا وغرف النوم المشتركة، وتمنحك 32 مستوى صوت للوصول إلى الإعداد "المناسب تمامًا" - بدون إيقاظ شديد، أو تفويت هادئ للغاية. تعمل ذاكرة فقدان الطاقة على استعادة إعداداتك الأخيرة تلقائيًا، وتضيف الغفوة لمدة 9 دقائق حاجزًا هادئًا - بحيث يصبح صباحك متسقًا، وليس مرهقًا، ليلة بعد ليلة.
جاهز للهدايا: قم ببث صوت هادئ وقت النوم عبر البلوتوث، واستخدم ضوء الليل 10 RGB القابل للتعديل لحركة آمنة في منتصف الليل ومزاج مريح للغرفة، وتسوق بثقة بفضل التغطية لمدة 36 شهرًا. تم تشطيبها في عبوة جاهزة للهدايا، إنها هدية عملية ومدروسة للمحترفين المشغولين والطلاب وأي شخص يريد نومًا أفضل لنفسه - أو لشخص يهتم به.