لعبة الأخطبوط الراقص اللطيفة للتطور الحسي المبكر: لعبة الأخطبوط النابضة بالحياة هذه ترقص تلقائيًا وتهتز وتدور وتزحف وتشجع الأطفال على المشي والزحف. إن تصميمها الجذاب الذي يشبه الموجة وميزاتها المتعددة تجعلها أداة ممتازة للتطور الحسي للأطفال، وهي مثالية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 36 شهرًا فما فوق والأطفال الصغار حتى عمر 6 سنوات.
الأضواء السحرية والموسيقى والتفاعل الحسي الممتع: مجهزة بأضواء ملونة وموسيقى سحرية، توفر لعبة الحبار الراقص هذه تجربة غنية بالحواس تُسعد الرضع والأطفال الصغار. إنها مثالية كلعبة وقت الاستلقاء على البطن، أو لعبة تعليمية لحديثي الولادة، أو لعبة طفل، أو ببساطة لإثارة الفرح والفضول في العقول الصغيرة.
تجنب العوائق المستشعرة للسلامة: تعمل المستشعرات الذكية المدمجة تلقائيًا على تجنب الاصطدامات والتنقل حول العوائق، مما يضمن اللعب الآمن، ويجذب انتباه أطفالك، ويشجع على الزحف المستمر لساعات من المرح التفاعلي. تم تصميم هذه اللعبة مع أخذ السلامة في الاعتبار، وتتميز بحواف مستديرة وبنية قوية مصنوعة من مواد عالية الجودة لحماية بشرة أطفالك الحساسة.
بطارية مريحة قابلة لإعادة الشحن عبر USB-C: تتميز هذه اللعبة ببطارية قابلة لإعادة الشحن وعالية الكفاءة بقدرة 500 مللي أمبير في الساعة، وتوفر وقت لعب موفر للطاقة ومناسب للسفر مع منفذ شحن USB-C لسهولة إعادة الشحن. إنه محمول ويضمن ساعات من الترفيه دون الحاجة إلى استبدال البطارية بشكل مستمر. التصميم المتين والحجم الصغير يجعلها مثالية للعب في الأماكن المغلقة أو اللعب في الهواء الطلق أو حتى كقطعة ديكور منزلية ممتعة.
اللعب الخيالي باستخدام صنارة الصيد: تضيف صنارة الصيد المتضمنة طبقة إضافية من المرح، مما يسمح للأطفال "بالإمساك" بالأخطبوط الراقص. هذه الميزة التفاعلية تثير الخيال، مما يجعل وقت اللعب أكثر جاذبية وتساعد على تطوير المهارات الحركية الدقيقة عندما يحرك الأطفال القضيب ويتفاعلون مع اللعبة. إنها بمثابة لعبة مضحكة بينما تعمل أيضًا كحيوان أليف إلكتروني.